~ ~ منتديات الإبداع و التميز ~ ~
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

~ ~ منتديات الإبداع و التميز ~ ~

أفضل منتدى يهتم بكل الأشياء + باب الإشراف مفتوح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
السلام عليكم يا أعضاء المنتدى و زواره.نرجوا منكم التألق و التميز في نهوظ المنتدى .المنتدى منتداكم~الإدارة~

شاطر | 
 

 السنة ، والحديث، والخبر، والأثر/الصحابيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fouad
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الأوسمة :
عدد المساهمات : 158
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/12/2009
الموقع : http://ibda3bachir.rigala.net

مُساهمةموضوع: السنة ، والحديث، والخبر، والأثر/الصحابيات   الجمعة مارس 19, 2010 4:20 pm



[size=21]ما الفرق بين السنة ، والحديث، والخبر، والأثر
؟



السنة:
في اللغة الطريقة ، قال صلى الله عليه وسلم ( من
رغب عن سنتي فليس مني) رواه البخاري ومسلم
أي عن طريقتي العامة.
وفي
الإصطلاح :هي ما صدر عن النبي عليه الصلاة والسلام من قول أو فعل أو تقرير مما يراد
به التشريع للأمة، قيخرج بذلك ما صدر عنه عليه الصلاة والسلام من الأمور الدنيوية
والجبلية التي لا دخل لها بالأمور الدينية، ولا صلة لها بالوحي.

والسنة
بمعناها العام عند المحدثين: تشمل الواجب والمندوب.

وفي اصطلاح الفقهاء: تختص بالمندوب وما دون الواجب.


الحديث
فهو في اللغة: الكلام الذي يتحدث به، وينقل با لصوت
والكتابة
.
وفي الإصطلاح: مرادف للسنة عند
جمهور العلماء وذهب قوم إلى اختصاصه بما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول
دون الفعل والتقرير ،والحق أن الأصل في الوضع اللغوي للسنة، الفعل
والتقرير،وللحديث، القول، ولكن بما أن كليهما هنا يرجع إلى ما صدر عنه عليه الصلاة
السلام فلذلك ما ل أكثر المحدثين إلى تناسي أصليهما اللغويين، والإصطلاح بهما على
شيئ واحد والقول إنهما مترادفان كما مالوا إلى اختصاص الحديث بالمرفوع إلى النبي
عليه الصلاة والسلام، ولا يطلق على الصادر عن غيره عليه الصلاة والسلام إلا مقيدا.


وأماالخبر

*فهو لغة
مرادف للحديث فهما يدلان على شيئ واحد ولكن شاع بين كثير من العلماء تخصيص الحديث
بما صدر عنه صلى الله عليه وسلم وجعل الخبر أعم منه ، بأن يشمل ما صدر عنه صلى الله
عليه وسلم وما صدر عن غيره، فبينهما عموم وخصوص فكل حديث خبر وليس كل خبر حديثا
ولذلك سمىّ المشتغل بالسنة محدثا والمشتغل بالتاريخ وأخبار الناس إخباريا وذهب
بعضهم إلى جعل الخبر مرادفا للحديث والسنة، والأفضل الراي الأول.

والأثر:

هو الشيئ المنقول عن السابقين
فيكون كالخبر يشمل في أصله ماصدر عن النبي صلى الله عليه وسلم وما صدر عن غيره،
وبعضهم اصطلح على تخصيصه بما صدر عن السلف من الصحابة والتابعين وأتباعهم، وهذا هو
الأفضل والأحسن في الإستعمال، لأن فيه تمييز الموقوف من الحديث عن المرفوع منه.



ما الفرق بين السند والمتن
؟


يتألف الحديث النبوي المروي في كتب السنة من قسمين أساسيين
هما السند والمتن.

• السند:


هو الطريق الموصل إلى المتن، أي الرواة الذين نقلوا المتن
وأدوه،ابتداءا من الراوي المتأخر مصنف كتاب الحديث وانتهاءا بالرسول صلى الله عليه
وسلم.

• المتن:

هو
ألفاظ الحديث التي تقوم بها المعاني ، وقد امتنع العلماء عن قبول أي حديث ما لم يكن
له سند (إسناد) وذلك بسبب انتشار الكذب عل النبي صلىالله عليه وسلم، قال ابن سيرين
رحمه الله(لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم
فينظروا إلى أهل السنة فيؤخد حديثهم، وينظروا إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم) انظر
مقدمة شرح صحيح مسلم للنووي 1/84

ثم يدرس العلماء بعد ذلك كل إسناد ينقل
إليهم فإن توفرت فيه شروط الصحة وهي أن يتصف رجاله بالضبط والعدالة والإتصال، ولا
يكون فيه شذوذ أو علة قبلوه وإلا ردوه، وصار بذلك كما قال عبد الله بن المبارك رحمه
الله: (الإسناد من الدين ولولاه لقال من شاء ما شاء) مقدمة
شرح صحيح مسلم للنووي1/87 .نقلا من مقدمة محمد عيد العباسي على كتاب: الحديث حجة
بنفسه في العقائد والأحكام للألباني بتصرف واختصار.
[/size]


الضبط : وهو
تيقظ الراوي حين تحمله وفهمه لما سمعه ، وضبطه لذلك من وقت التحمل إلى وقت الأداء
.
والضبط ضبطان : ضبط صدرٍ ، وضبط كتاب ،
ويلخص مما ذكر في الضبط أن يكون الراوي حافظاً عالماً بما يرويه ، إن حدث من حفظه ،
فاهماً إن حدث على المعنى ، وحافظاً لكتابه من دخول التحريف أو التبديل ، أو النقص
عليه إن حدث من كتابه .

وفي اشتراط الضبط احتراز عن حديث
المغفل ، وكثير الخطأ ، وسيئ الحفظ ، والذي يقبل التلقين . وهذه الشروط ( الاتصال ،
العدالة ، الضبط ) الثلاثة تتعلق بالإسناد


الأتصـــال: وهو سماع الحديث لكل راوٍ من الراوي الذي
يليه .

ويعرف الاتصال بأحد أَمرين : الأول أن يصرح الراوي
بإحدى صيغ السّماع كأن يقول الراوي : حدثنا ، أو حدثني ، أو أَخبرنا ، أو أخبرني ،
أو أَنبأنا ، أو أنبأني ، أو سمعت ، أو قال لي ، أو قال لنا ، أو نحوها من صيغ
السماع .



العدالة
:
وهي هيئة راسخة في النفس تمنح صا؟؟؟؟؟؟؟ ؟ها عدم فعل الكبائر ، وَعدم الإصرار
على الصغائر ، وَعدم فعل ما يخرم المروءة .

الضبط : وهو تيقظ
الراوي حين تحمله وفهمه لما سمعه ، وضبطه لذلك من وقت التحمل إلى وقت الأداء
.
والضبط ضبطان : ضبط صدرٍ ، وضبط كتاب ،
ويلخص مما ذكر في الضبط أن يكون الراوي حافظاً عالماً بما يرويه ، إن حدث من حفظه ،
فاهماً إن حدث على المعنى ، وحافظاً لكتابه من دخول التحريف أو التبديل ، أو النقص
عليه إن حدث من كتابه .

وفي اشتراط الضبط احتراز عن حديث
المغفل ، وكثير الخطأ ، وسيئ الحفظ ، والذي يقبل التلقين . وهذه الشروط ( الاتصال ،
العدالة ، الضبط ) الثلاثة تتعلق بالإسناد


الأتصـــال: وهو سماع الحديث لكل راوٍ من الراوي الذي
يليه .

ويعرف الاتصال بأحد أَمرين : الأول أن يصرح الراوي
بإحدى صيغ السّماع كأن يقول الراوي : حدثنا ، أو حدثني ، أو أَخبرنا ، أو أخبرني ،
أو أَنبأنا ، أو أنبأني ، أو سمعت ، أو قال لي ، أو قال لنا ، أو نحوها من صيغ
السماع .



العدالة
:
وهي هيئة راسخة في النفس تمنح صا؟؟؟؟؟؟؟ ؟ها عدم فعل الكبائر ، وَعدم الإصرار
على الصغائر ، وَعدم فعل ما يخرم المروءة .


شبكة الملتزم الاسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fosta.net/cutenews/data/upimages/asmma17.jpg
 
السنة ، والحديث، والخبر، والأثر/الصحابيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ ~ منتديات الإبداع و التميز ~ ~ :: القسم الإسلامي :: سيرة النبوية-
انتقل الى: